خواطر وشجون

بعد مائة عام

بعد مائة عام

منقول

c

بعد مائة

 عام من الآن  

سنة  (2022م)

سيكون التاريخ 

سنة  (2122م)

سنكون جميعاً بإذن الله مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض .

وسيكون مصيرنا الأبدي قد أصبح واضحاً جلياً أمام أعيننا .

وسيسكن بيوتنا أناس غرباء .

وسيؤدي أعمالنا ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون .

لن يتذكروا شيئاً عنا .

 فمن فينا يخطر أبو جده على باله؟ 

سنكون مجرد سطر في ذاكرة بعض الناس .

أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان .

فلماذا نطيل التفكير بنظرة الناس إلينا ، و بمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا .

كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مائة عام .

إن وجودنا ليس سوى ومضةٍ في عمر الكون ، ستطوى وتنقضي في طرفة عين .

وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال ، كل جيل يودع الدنيا على عجل ويسلم الراية للجيل التالي قبل أن يحقق ربع أحلامه .

فلنعرف إذاً حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا ، وزمننا الحقيقي في هذا الكون ، فهو أصغر مما نتصور.

هناك بعد مائة عام وسط الظلام والسكون سندرك كم كانت الدنيا تافهة .

وكم كانت أحلامنا بالاستزادة منها سخيفة .

وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات.

 وسيطلق بعضنا صرخات استغاثة 

لا طائل منها .

كما قال الله تعالى : 

 (رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) 

وقال تعالى : 

(وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) 

وقال تعالى : 

(يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)

طالما لا زال في العمر بقية

فلنعتبر  ونغير

                   يا لها من رحلة 

تبدأ من ظهر الأب الى بطن الأم 

  ومن بطن الأم إلى ظهر الأرض 

 ومن ظهر الأرض إلى بطن الأرض 

  من بطن الأرض إلى يوم العرض 

                 وفي كل محطة 

                    ترى العجب

           وفي النهاية تحط الرحال 

                   إما إلى الجنة

                   وإما إلى النار 

    شيئان يحزنان

            رجل لم يدخل المسجد

                  إلا في جنازته

             وامرأة لم تستر نفسها 

                   إلا في كفنها

كم هي الغفلة!!

وإلى متى ستستمر!!!

إنها الحقيقة المرة!!!!

 يحضرون للدوام في وقته!

ويحضرون للمطار قبل موعده!!

ويحضرون للمستشفى قبل الموعد ايضا!!!

ثم  ينامون عن الصلاة!!!!

 ويقولون مشكلتنا نومنا ثقيل!!!!!

﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾

درس لي ولك ولمن بعدنا!

اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة

***             ***        ***       

  الخمر أصبح شرابا!

و الميسر أصبح حظا!!

و الغناء أصبح فنا!!!

والرشوة أصبحت قهوة!!!!

و الإختلاط أصبح تحضرا!!!!!

و التبرج أصبح أناقة!!!!!!

و التعري أصبح حرية!!!!!!!

و الزنا أصبحت علاقة عابرة!!!!!!!!

و الأمر بالمعروف أصبح تزمتا!!!!!!!!!

و النهي عن المنكر أصبح تخلفا 

و وقاحة!!!!!!!!!!

إبليس كان صريحاً معنا منذ البداية وأخبرنا بأنه سوف يضلنا في الدنيا ويتخلى عنا في الآخرة!

ولكننا نحن صمٌ بكمٌ عميٌ 

فنحن لا نعقل!!

ولو كان العاصون يعقلون لما عصوا رب العالمين ولما استحقوا العذاب

(وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)

 كلام يحزن القلب على زمن تحضر الناس فيه في الدنيا حضارة زائفة!

و تخلفوا في الدين تخلفا ممقوقا!!

  نسأل الله العفو و العافية

  اللهم ردنا إليك رداََ جميلًا

إذا نصحت أحداً بترك معصية 

كان رده :

أكثر الناس تفعل ذلك!

لست وحدي!!

وﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ” ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ:

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ)

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ)

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ)

ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ:

 ” ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ” ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ:

    (أكثرهم  ﻓﺎﺳﻘﻮﻥ)

    ( أكثرهم ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ)

    (أكثرهم  ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ)

     (أكثرهم ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ)

     (أكثرهم ﻻ‌ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ)

ﻓﻜﻦ أﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻬﻢ :

{ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ }

  {ﻭﻣﺎ ﺁﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻞ}

 {ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﻦ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ}

صراحة هذا الموضوع من المواضيع المفيدة التي يجب ان نتراسل بها في وسائل التواصل  الاجتماعي.

رحم الله من نقلها وجعلها بميزان حسناته

 اللهم اجعلها صدقة جارية عنا وعن والدينا وأهلنا وكل مسلم ومسلمه…. 🤲

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف اقدر اساعدك